الخلفية التاريخية لقرية كفر­قاسم:
معرفة التراث التاريخي عادة من المسائل المساعده والهامه لعلاج بعض معضلات المستقبل ، وكثيراً ما يستخدم التاريخ والاحداث التاريخية لاثبات صحة هذا الحدث او ذاك ، وخاصة لدى العلماء والمفكرين ورجال الدين والسياسه والاجتماع.والتاريخ عادة هو الارضية الصلبه التي توفر البرهان وتنير الطريق وتعالج النفس ، فالامه التي تفتقد لماضٍ تاريخي ، تفتقر للعنصر الحضاري والمدني،وبالتالي حضارياً فهي امة مبتوره.ولكن يجب ويتوجب على الدارس التمييز بين مسألتين وظاهرتين تاريخيتين،فالكثير من الامم تمتلك وامتلكت تاريخاً ،ولكن هناك تاريخ ذهبي مملوء بالانجازات الحضاريه والمدنيه،وهناك من لطخوا تاريخهم وسيرتهم بالسواد لما اقدموا عليه من ظلم وفساد في الارض.وعليه ولمعرفة القريه(بلد الشهداء) على حقيقتها لا بُدَّ من العوده لتاريخها القديم،لان الاساس عادة يأتي كخطوة ومرحلة اولى من مراحل البناء. وكفر­قاسم في الواقع تفتقر لمرجع تاريخي وافٍ،فلعل ما نسطّره حالياً يكون ذلك المرجع والمنبع الاصيل نحو توثيق هذه المرحلة التاريخيه للقريه.

المحتوى